ما قاله ابن مسعود ﵁: "إن أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها … " (¬١).
وقال أيضًا: "القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة" (¬٢) ونحوه عن أبي بن كعب (¬٣) وأبي الدرداء (¬٤).
وقال ابن مسعود أيضًا: "كيف أنتم إذا لبستم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنّة إذا ترك منها شيء قيل تركت السنة، قالوا: متى ذلك؟ قال: إذا ذهبت علماؤكم، وكثرت قراؤكم، وقلّت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلّت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين" (¬٥).
وهذا الأثر له حكم الرفع لأنه إخبار عن أمور مغيبة تقع في المستقبل، وهذا مما لا مجال للاجتهاد فيه فهو مرفوع إلى الرسول ﷺ.
Rujukan halaman ini:الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 2، ص 573 (SanadKitab #1201, hlm. urut 551)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.