Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 79

  1. الباب الأول في معنى الدعاء وأنواعه وآدابه والإجابة وأنواعها
  2. الفصل الأول في معنى كلمة الدعاء والكلمات الدالة على معناه
  3. المبحث الثاني في الكلمات الدالة على معنى الدعاء
  4. المطلب الأول: في القسم الأول
  5. الكلمة الثالثة من القسم الأول: الصلاة

لها حارس لا يبرح الدهر بيتها … وإن ذبحت صلى عليها وزمزما (¬١)

يعني بذلك دعا لها. وقال الأعشى أيضًا:

تقول بنتي وقد قَرُبْتُ مُرْتَحِلًا … يا رب جَنّب أبي الأوصَابَ والوَجَعَا

عليك مثلُ الذي صليتِ فاغْتَمِضِي … نومًا فإِنَّ لجنبِ المرءِ مضطجَعَا (¬٢)

يقول: عليكِ من الدعاء مثل الذي دعيته لي.

وقال أيضًا:

وَقَابَلَهَا الرِّيحُ في دَنّها … وصلى على دَنّها وارتسم (¬٣)

أي دعا لها: ألا تَحْمَضَ ولا تَفْسُد (¬٤). وجاءت تسمية الصلاة الشرعية مأخوذة من هذا الأصل اللغوي، قال ابن جرير الطبري ﵀: "وأرى أن الصلاة المفروضة سميت صلاة، لأن المصلي متعرض لاستنجاح طلبته من ثواب الله بعمله مع ما يسأل ربه فيها من حاجاته - تعرضَ الداعي بدعائه ربه - استنجاح حاجاته وسؤله" (¬٥). وقال شيخ الإسلام ﵀:

"إن الصلاة الشرعية هي دعاء كلها فإن الدعاء هو قصد المدعو تارة لذاته وتارة لمسألته أمرًا منه وهذا كالشخص يدعو غيره ويطلبه ويقصده

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 79 (SanadKitab #1201, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.