Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 2, halaman 776

  1. الباب الرابع في مناقشة بعض شبه المجيزين للدعاء غير المشروع
  2. الفصل الثاني في مناقشة ما احتجوا به
  3. المبحث الأول في الأحاديث الضعيفة
  4. مناقشة الحديث من ناحية الإسناد

٣ - إن عرض الأعمال على فرض ثبوته يكون مثل ما كان يقع في حياة النبي ﷺ من الأخبار التي تصله عن بعض الصحابة الذين غابوا عنه، إما في سرية أو تجارة أو الذين هاجروا إلى الحبشة أو المدينة وهو في مكة، ولم يثبت أن أحدًا من هؤلاء الصحابة ممن وقعوا في الشدة والكرب أنهم استغاثوا بالنبي ﷺ، فقد وقع كثير منهم في الشدة كما في قصة خبيب بن عدي، وأصحاب بئر معونة (¬١)، والمهاجرين إلى الحبشة الذين طال مكثهم هناك أكثر من عشر سنوات ومرت عليهم ظروف قاسية (¬٢). لم ينقل أنهم استغاثوا بالنبي ﷺ ولا توسلوا بجاهه، وقد قال خبيب بن عدي عندما أرادوا قتله:

لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا … قبائلهم واستجمعوا كل مجمع

إلى أن قال:

إلى الله أشكو غربتي ثم كربتي … وما أرصد الأحزاب لي عند مصرعي

فذا العرش صبرني على ما يراد بي … فقد بضعوا لحمى وقد ياس مطمعي" (¬٣).

ولم يقل خبيب: إلى رسول الله أشكو بل إلى الله أشكو بصيغة الحصر بتقديم الجار والمجرور. وقد أُقِرُّوا على هذا من الرسول الكريم ﷺ.

ولو تتبع ما وقع للصحابة من الشدائد في حياة النبي ﷺ وبعد وفاته لطال البحث.

والمقصود أنهم لم يدعوا باستغفار الرسول ﷺ ولا توسلوا بذلك.

٤ - ثم إن الله ﷾ حذر من دعاء الملائكة والأنبياء في

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 2، ص 776 (SanadKitab #1201, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.