Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 2, halaman 786

  1. الباب الرابع في مناقشة بعض شبه المجيزين للدعاء غير المشروع
  2. الفصل الثاني في مناقشة ما احتجوا به
  3. المبحث الثاني الأحاديث الواهية والموضوعة
  4. الجواب عن هذين البيتين من ناحيتين
  5. أولا: ناحية الإسناد

وهذه الطريقة لا تصلح للاعتبار فقد خاف الذهبي أن تكون موضوعة.

د - ما روي من طريق الفضل بن عيسى القرشي عن العلاء بن زيدل عن أنس بن مالك فذكر القصة بطولها وفي آخرها قوله:

فكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة … سواك بمغن عن سواد بن قارب (¬١)

وهذه الطريقة فيها العلاء بن زيدل، قال فيه ابن المديني: يضع الحديث، وقال البخاري والعقيلي وابن عدي: منكر الحديث، وقال ابن حبان والحاكم: روى عن أنس نسخة موضوعة (¬٢).

وهذه الطريقة في غاية الضعف لا تصلح للاعتضاد كما هو واضح.

هـ - ما روي من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن عمر بن حفص، وفيه قوله: وكن لي شفيعاً (¬٣). والكلبي متهم بالكذب (¬٤).

و- ما روي من طريق الحسن بن عمارة عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: دخل سواد بن قارب على عمر فذكر الحديث بطوله (¬٥).

فهذه الطريقة أيضاً في غاية الوهن فالحسن بن عمارة قال فيه الحافظ: متروك (¬٦).

فتبين مما سبق أن هذه الطرق كلها واهية جداً لأنها لا تخلو من كذاب، أو متروك، أو مجهول، فمن هنا يعرف أنه لا يصلح الاحتجاج

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 2، ص 786 (SanadKitab #1201, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.