Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 2, halaman 901

  1. الباب الرابع في مناقشة بعض شبه المجيزين للدعاء غير المشروع
  2. الفصل الثالث في مناقشة ردودهم وإجاباتهم
  3. الشبهة الخامسة

الأمم ولا سيما في الجزيرة العربية المطهرة. واحتجوا على هذا بأحاديث:

١ - حديث جابر بن عبد الله ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم" (¬١).

٢ - وحديث: "اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد" (¬٢) فدعاء النبي ﷺ مجاب فيقتضي ذلك أن قبره لن يعبد.

٣ - وحديث عقبة بن عامر مرفوعاً: "وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تتنافسوا فيها" (¬٣).

الجواب عن الحديث الأول بأوجه:

١ - إن معنى الحديث: "إنه يئس أن يجتمعوا كلهم على الكفر" (¬٤) وأن يرتدوا عن الإسلام عن بكرة أبيهم لأن الله تعالى قد وعد باستخلاف المسلمين في الأرض وتمكينه لهم فيها، وأول ما تنطبق عليه تلك الأرض الموعود أهلها بالتمكين فيها جزيرة العرب. قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ [النور: ٥٥].

وقد أجاب الله تعالى دعوة النبي ﷺ بأن لا يسلط على أمته عدوًا يستبيح بيضتهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 2، ص 901 (SanadKitab #1201, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.