Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 77

  1. جمع القرآن الكريم
  2. أنواعه
  3. النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه
  4. جمع القرآن بمعنى كتابته وتدوينه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

ولعلك تسأل بعد هذا لماذا لم يجمع القرآن في عهد الرسول ﷺ في مصحف واحد؟ وقد أجاب العلماء رحمهم الله تعالى على ذلك، وذكروا أسبابًا منها:

١- أن الله تعالى قد أمن نبيه ﵊ من النسيان بقوله ﷾: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى، إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ١، أي ما شاء أن يرفع حكمه بالنسخ فلا خوف إذن أن يذهب شيء من القرآن الكريم، وأما بعد وفاته ﷺ فإن النسيان قد يقع فبادر المسلمون إلى جمعه في مصحف واحد٢.

٢- قال الخطابي: "إنما لم يجمع ﷺ القرآن في المصحف لما يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته فلما انقضى نزوله بوفاته ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك وفاء بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة٣.

وقال الزركشي: "وإنما ترك جمعه في مصحف واحد؛ لأن النسخ كان يرد على بعض، فلو جمعه ثم رفعت تلاوة بعض لأدى إلى الاختلاف واختلاط الدين، فحفظه الله في القلوب إلى انقضاء زمان النسخ ثم وَفق لجمعه الخلفاء الراشدين"٤.

٣- أن القرآن الكريم لم ينزل جملة واحدة، بل نزل منجمًا في ثلاث وعشرين سنة.

٤- أن ترتيب آيات القرآن وسوره ليس على حسب ترتيب نزوله،

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 77 (SanadKitab #12011, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.