Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 81

  1. جمع القرآن الكريم
  2. أنواعه
  3. النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه
  4. جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه

وقد امتثلا ذلك فقد قام عمر في الناس فقال: "من كان تلقى من رسول الله ﷺ شيئًا من القرآن فليأتنا به"١.

وقد بين زيد نفسه المنهج الذي سلكه بقوله ﵁: "فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال"٢.

وعلى هذا فإن منهج زيد في جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق ﵁ يقوم على أسس أربعة:

- الأول: ما كتب بين يدي رسول الله ﷺ.

- الثاني: ما كان محفوظًا في صدور الرجال.

- الثالث: أن لا يقبل شيئًا من المكتوب حتى يشهد شاهدان على أنه كتب بين يدي الرسول ﷺ قال السخاوي معناه: "من جاءكم بشاهدين على شيء من كتاب الله الذي كتب بين يدي رسول الله ﷺ"٣.

وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى: "وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي ﷺ لا من مجرد الحفظ"٤.

- الرابع: أن لا يقبل من صدور الرجال إلا ما تلقوه من فم الرسول ﷺ فإن عمر ﵁ ينادي: "من كان تلقى من رسول الله ﷺ شيئًا من القرآن فليأتنا به" ولم يقل من حفظ شيئًا من القرآن فليأتنا به.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 81 (SanadKitab #12011, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.