Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 86

  1. جمع القرآن الكريم
  2. أنواعه
  3. النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه
  4. جمع القرآن بمعنى نسخه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

فكرة الجمع:

لما سمع عثمان ﵁ ما سمع وأخبره حذيفة ﵁ بما رأى استشار الصحابة فيما يفعل، فقد روى ابن أبي داود بإسناد صحيح -كما يقول ابن حجر١- من طريق سويد بن غفلة قال: قال علي بن أبي طالب ﵁: "يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيرًا في المصاحف.. فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعًا، قال ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول: إن قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكاد أن يكون كفرًا، قلنا: فما ترى؟ قال: نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا يكون اختلاف. قلنا: فنعم ما رأيت.. قال علي: والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل٢.

اللجنة المختارة:

اختار عثمان ﵁ أربعة لنسخ المصاحف هم:

زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهؤلاء الثلاثة من قريش.

فقد سأل عثمان ﵁ الصحابة: من أكتب الناس؟ قالوا: كاتب رسول الله ﷺ زيد بن ثابت قال: فأي الناس أعرب؟ وفي رواية أفصح. قالوا: سعيد بن العاص، قال عثمان: فليمل سعيد، وليكتب زيد"٣.

المنهج في هذا الجمع:

بعد أن اتفق عثمان مع الصحابة ﵃ أجمعين على جمع

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 86 (SanadKitab #12011, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.