Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 89

  1. جمع القرآن الكريم
  2. أنواعه
  3. النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه
  4. جمع القرآن بمعنى نسخه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

الأحرف السبعة التي أطلق لهم رسول الله ﷺ القراءة بها لما كان ذلك مصلحة"١.

٢- إهمال ما نسخت تلاوته:

فقد كان قصد عثمان ﵁ جمع الناس على مصحف لا تقديم فيه ولا تأخير ولا تأويل أثبت مع تنزيل، ولا منسوخ تلاوته كتب مع مثبت رسمه، ومفروض قراءته وحفظه، خشية دخول الفساد والشبهة على من يأتي بعد٢.

٣- الاقتصار على ما ثبت في العرضة الأخيرة وإهمال ما عداه.

فقد روى ابن أبي داود في المصاحف عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح قال: لما أراد عثمان أن يكتب المصاحف جمع له اثنى عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب، وزيد بن ثابت قال فبعثوا إلى الربعة التي في بيت عمر فجيء بها، قال وكان عثمان يتعاهدهم فكانوا إذا تدارءوا في شيء أخروه، قال محمد: فقلت لكثير وكان منهم فيمن يكتب: هل تدرون لم كانوا يؤخرونه؟ قال: لا، قال محمد فظننت ظنا أنما كانوا يؤخرونها لينظروا أحدثهم عهدًا بالعرضة الأخيرة فيكتبونها على قوله٣.

٤- الاقتصار على القراءات الثابتة المعروفة عن الرسول ﷺ وإلغاء ما لم يثبت٤.

٥- كان مرتب الآيات والسور على الوجه المعروف الآن.

قال الحاكم في المستدرك: "إن جمع القرآن لم يكن مرة واحدة، فقد جمع بعضه بحضرة الرسول ﷺ ثم جمع بعضه بحضرة أبي بكر الصديق،

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 89 (SanadKitab #12011, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.