Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 119

  1. جمع القرآن الكريم
  2. ترتيب سور القرآن الكريم وآياته
  3. ثانيا آيات القرآن الكريم
  4. طريق معرفة بداية الآية ونهايتها

٢- أن العلماء١ عدوا "الم" آية ولم يعدوا نظيرها "الر" آية وعدوا "المص" آية ولم يعدوا نظيرها وهو "المر" آية، وعدوا "يس" آية ولم يعدوا نظيرها "طس" آية، وعدوا "حم عسق" آيتين، ولم يعدوا نظيرها "كهيعص" آيتين، بل آية واحدة، فلو كان الأمر مبنيًّا على القياس لم يفرقوا بين المثلين.

القول الثاني:

وقيل: إن معرفة بداية الآيات ونهاياتها منه ما هو سماعي ومنه ما هو قياسي ومرجع ذلك إلى الفاصلة للآية.

فما ثبت أن الرسول ﷺ وقف عليه دائمًا تحققنا أنه رأس آية وما وصله دائما علمنا أنه ليس بآية وما وقف عليه مرة ووصله أخرى احتمل الأمرين, وهذا مجال للقياس ولا محظور فيه لأنه لا يؤدي إلى زيادة ولا نقصان في آيات القرآن, وإنما غايته تعيين محل الفصل أو الوصل٢.

والرأي الراجح:

أن معرفة بداية الآيات ونهاياتها توقيفي لا مجال للقياس فيه قال الزركشي: "قال بعضهم: الصحيح أنها إنما تعلم بتوقيف من الشارع لا مجال للقياس فيه كمعرفة السورة"٣ وقال الزمخشري: "علم الآيات توقيفي لا مجال للقياس فيه"٤.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 119 (SanadKitab #12011, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.