Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 23

  1. تعريف علوم القرآن الكريم
  2. الفروق بين القرآن الكريم والأحاديث القدسية

٢- أن القرآن الكريم منقول بطريق التواتر فهو قطعي الثبوت كله سوره وآياته وجمله ومفرداته وحروفه وحركاته وسكناته، أما الحديث القدسي فأغلبه أحاديث آحاد ظني الثبوت.

٣- أن القرآن الكريم من عند الله لفظًا ومعنى، أما الحديث القدسي فمعناه من الله باتفاق العلماء، أما لفظه فاختلف فيه.

٤- أن القرآن الكريم لا ينسب إلا إلى الله تعالى أما الحديث القدسي فينسب إلى الله تعالى نسبة إنشاء فيقال: قال الله تعالى: ويروى مضافًا إلى الرسول الله ﷺ نسبة إخبار فيقال: قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه.

٥- أن القرآن الكريم لا يمسه إلا المطهرون أما الحديث القدسي فيمسه الطاهر وغيره.

٦- أن القرآن الكريم متعبد بتلاوته من وجهين -كما سبق بيانه.

أ- أن الصلاة لا تصح إلا بتلاوة القرآن دون الحديث القدسي.

ب- أن ثواب تلاوة القرآن ثواب عظيم كما جاء في حديث ابن مسعود ﵁: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" ١ والحديث القدسي ليس في تلاوته الثواب الوارد لتلاوة القرآن الكريم.

٧- أن القرآن الكريم تحرم روايته بالمعنى أما الحديث القدسي فلا تحرم روايته بالمعنى.

٨- أن القرآن الكريم لا يكون إلا بوحي جلي وذلك بنزول جبريل ﵇ على الرسول ﷺ يقظة فلم ينزل شيء من القرآن على الرسول ﷺ بالإلهام أو في المنام، أما الحديث القدسي فنزل بالوحي الجلي والخفي.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 23 (SanadKitab #12011, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.