Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 153

  1. التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه
  2. التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه
  3. مصادر التفسير بالمأثور

﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ١ وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "السنة تفسر القرآن وتبينه"٢.

ومن أمثلة تفسير القرآن بالسنة تفسير المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى. وتفسير الخيط الأبيض والخيط الأسود بأنه بياض النهار وسواد الليل.

٣- أقوال الصحابة:

وإذا لم تجد تفسير القرآن في القرآن ولا في السنة فعليك بتفسير الصحابة ﵃ فإنهم أعلم بذلك لما اختصوا به من مجالسة الرسول ﷺ ومشاهدة القرائن والأحداث والوقائع.

٤- أقوال التابعين:

وقد اختلف العلماء -رحمهم الله تعالى- في الرجوع إلى أقوال التابعين إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا في أقوال الصحابة، فمنهم من عد أقوال التابعين مصدرًا من مصادر التفسير بالمأثور ومنهم من عدها كسائر أقوال العلماء.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 153 (SanadKitab #12011, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.