Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 160

  1. التفسير بالرأي وأهم المؤلفات فيه
  2. أقسامه
  3. التفسير بالرأي المحمود

الأول: التفسير بالرأي المحمود:

وهو التفسير المستمد من القرآن ومن سنة الرسول ﷺ وكان صاحبه عالمًا باللغة العربية وأساليبها، وبقواعد الشريعة وأصولها.

حكمه:

أجاز العلماء -رحمهم الله تعالى- هذا النوع من التفسير ولهم أدلة كثيرة على ذلك منها:

١- قوله تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ ١. وغيرها من الآيات التي تدعو إلى التدبر في القرآن.

٢- دعاء الرسول ﷺ لابن عباس بقوله: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" ولو كان التفسير مقصورًا على النقل ولا يجوز الاجتهاد فيه لما كان لابن عباس مزية على غيره.

٣- أن الصحابة ﵁ اختلفوا في التفسير على وجوه، فدل على أنه من اجتهادهم.

وبهذا يظهر أن التفسير بالرأي المحمود جائز. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 160 (SanadKitab #12011, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.