واسطته:
وهذا أيضًا من الأمور الغيبية التي لم أجد نصًّا صحيحًا صريحًا في بيانها، ومن المعلوم أن جبريل ﵇ هو الملك الموكل بالوحي كما قال تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ ١ وقال ﷾: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ ٢.
وقد مر بنا قول ابن العربي "ليس بين جبريل وبين الله واسطة، ولا بين جبريل ومحمد ﵉ واسطة"٣ والله أعلم.