Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 203

  1. نزول القرآن الكريم
  2. النزول الأول نزول القرآن الكريم جملة
  3. حكمته

وفيه أيضًا: إعلام عباده من الملائكة وغيرهم أنه علام الغيوب لا يعزب عنه شيء، إذ كان في هذا الكتاب العزيز ذكر الأشياء قبل وقوعها.

وفيه أيضًا: التسوية بينه وبين موسى ﵇ في إنزال كتابه جملة، والتفضيل لمحمد ﷺ في إنزاله عليه منجمًا ليحفظه، قال الله ﷿: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ ١ وقال ﷿: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى﴾ ٢.

وفيه أيضًا: "أن جناب العزة عظيم، ففي إنزاله جملة واحدة وإنزال الملائكة له مفرقًا بحسب الوقائع، ما يوقع في النفوس تعظيم شأن الربوبية"٣.

"قلت": وبهذا يظهر أن لنزول القرآن الكريم جملة واحدة حكمًا عديدة منها:

١- تعظيم شأن القرآن الكريم وتفخيم أمره.

٢- تعظيم شأن الرسول ﷺ وتشريفه وتفضيله.

٣- تكريم أمة محمد ﷺ وتعريف الملائكة بفضلها ومكانتها.

٤- إعلام أهل السموات أن هذا آخر الكتب المنزل على خاتم الأنبياء.

٥- إعلام الملائكة وغيرهم بأن الله يعلم ما كان وما سيكون وأنه علام الغيوب، ففي القرآن ذكر للأشياء قبل وقوعها وبيان لأحداث قبل حدوثها.

٦- بيان منزلة محمد ﷺ وفضله على سائر الأنبياء ﵈.

"فإن قلت" وما أثر بيان عظمة القرآن ومكانة الرسول ﷺ وأمته عند الملائكة وما فائدة ذلك؟

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 203 (SanadKitab #12011, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.