Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 233

  1. أول ما نزل وآخر ما نزل
  2. أقوال العلماء في أول ما نزل من القرآن على الإطلاق
  3. القول الرابع

عبد الله: وهي أول سورة أنزلها الله على محمد بلسان جبريل"١ قال ابن كثير: "وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه ليعرف، فإن في إسناده ضعفًا وانقطاعًا"٢.

"قلت" ومع ضعفه وانقطاعه فهو حجة عليهم لا لهم؛ إذ إن ابن عباس ﵄ صرح فيه بأولية نزول اقرأ ولم يعتد بأولية ذكر البسملة.

ثم إن البسملة فاتحة لكل سورة تنزل فلا يعتد بأوليتها أولية مطلقة. وبهذا كله يظهر بطلان هذا القول.

وقد جمع القاضي أبو بكر في الانتصار -كما نقله عنه الزركشي- بين هذه الأقوال فقال:

وطريق الجمع بين الأقاويل أن أول ما نزل من الآيات ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ وأول ما نزل من أوامر التبليغ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ وأول ما نزل من السور سورة الفاتحة٣.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 233 (SanadKitab #12011, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.