Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 246

  1. أول ما نزل وآخر ما نزل
  2. أوائل وأواخر مخصوصة
  3. أول ما نزل وآخر ما نزل في الخمر

الآية قبل تحريم الخمر أو بعده قال ابن العربي: والصحيح أن ذلك كان قبل تحريم الخمر، فإن هذه الآية مكية باتفاق من العلماء، وتحريم الخمر مدني١.

فتقسيم هذه الآية ما يتخذون من الخمر إلى قسمين هما:

١- سكرًا.

٢- رزقًا حسنًا.

فيه إشارة إلى أن السكر ليس من الرزق الحسن وإذا لم يكن كذلك فهو من الرزق الخبيث، وقد ورد وصف الرسول ﷺ بقوله تعالى: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ ٢ وإذا كان السكر من الخبائث والرسول ﷺ يحرم الخبائث فالخمر حرام. لكن هذا ليس نصًّا يوجب الامتناع والكف لكنه إشارة فهمها من فهمها توطئة لدرجة أعلى في التحريم وهي المرحلة الثانية.

المرحلة الثانية:

قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ ٣.

كأن السؤال في هذه الآية نتيجة عدم التصريح بالحكم في الآية الأولى، ولهذا روي عن عمر ﵁ أنه قال لما نزل تحريم الخمر٤: اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شافيًا فنزلت هذه الآية التي في البقرة: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ ... ﴾ الآية٥.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 246 (SanadKitab #12011, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.