Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 252

  1. أول ما نزل وآخر ما نزل
  2. أوائل وأواخر مخصوصة
  3. أول ما نزل وآخر ما نزل في تشريع الجهاد

هاجر إلى المدينة فأذن له وللمسلمين بقوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ ١.

ورجح ابن العربي أن أول آية نزلت آية الحج: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ ثم نزل: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ ٢ فكان القتال إذنًا ثم أصبح بعد ذلك فرضًا، ثم أمر بقتال الكل فقال: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ الآية٣.

وذلك أن قريشًا حتى بعد أن هاجر الرسول ﷺ إلى المدينة لم تألو جهدا للإيقاع بالمسلمين فأذن الله سبحانه لنبيه ﵊ وللمهاجرين معه بالقتال فكان رسول الله ﷺ يبعث السرايا وكل أفرادها من المهاجرين وليس فيهم من الأنصار أحد٤.

وحتى هذا الإذن كان لقتال المشركين وحدهم دون غيرهم فاليهود في المدينة لم يؤمر بقتالهم مع أذاهم بل أمر بالعفو والصفح حتى يأتي الله بأمره، قال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ ٥ وفترة هذه المرحلة من الهجرة إلى غزوة بدر.

المرحلة الثالثة:

الأمر بالجهاد للدفاع.

وذلك أن قريشًا تضررت من السرايا التي يبعثها الرسول ﷺ للهجوم على قوافل قريش فجمعت جمعها واتجهت إلى المدينة لحماية إحدى

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 252 (SanadKitab #12011, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.