Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 263

  1. إعجاز القرآن الكريم
  2. جواز وقوع المعجزة

ومما يحز في النفس ظهور بعض من ينكر الخوارق أو بعضها، ويئولها بتكلف شديد حتى لا تكون من الأمور الخارقة، فيزعم مثلًا أن المرء إذا اعتقد اعتقادًا جازمًا في أمر من الأمور، وتيقنه يقينًا قاطعًا أنه يقع وفق اعتقاده، فإذا اعتقدت امرأة بكر لم تتزوج ولم يجامعها أحد أنها حامل وتيقنت ذلك فإن الحمل يقع!! ١ ويريدون بذلك تعليل حمل مريم بعيسى ﵇ فتكلفوا ما هو أغرب من المعجزة، وفروا من خارق إلى أخرق.

وفسروا فلق البحر لموسى ﵇ بالمد والجزر، والطير الأبابيل٢ بالجراثيم والميكروبات.

ونسي أولئك أن الذي يقدر على جعل الماء سائلًا قادر على أن يجعله متجمدًا أو صلبًا، وما المانع أو المستغرب أن يجعل نوعًا من أنواع الطيور قادرًا على حمل حجارة ورميها على أعداء الله ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 263 (SanadKitab #12011, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.