Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 297

  1. إعجاز القرآن الكريم
  2. الإعجاز العلمي
  3. الرأي المختار

لهذا فلا بأس -فيما أرى- من إيراد الحقائق العلمية الثابتة في تفسير القرآن بشرط:

١- ألا تطغى تلك المباحث على المقصود الأول من القرآن وهو الهداية.

٢- أن تذكر تلك العلوم لأجل تعميق الشعور الديني لدى المسلم والدفاع عن العقيدة ضد أعدائها.

٣- أن تذكر تلك الأبحاث على وجه يدفع المسلمين إلى النهضة العلمية.

٤- أن لا تذكر هذه الأبحاث على أنها هي التفسير الذي لا يدل النص القرآني على سواه، بل تذكر لتوسيع المدلول، وللاستشهاد بها على وجه لا يؤثر بطلانها فيما بعد على قداسة النص القرآني؛ ذلك أن تفسير النص القرآني بنظرية قابلة للتغيير والإبطال يثير الشكوك حول الحقائق القرآنية في أذهان الناس كلما تعرضت نظرية للرد أو البطلان١.

فإذا تحققت هذه الشروط فلا مانع من إيراد الحقائق العلمية في كتب التفسير والله أعلم.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 297 (SanadKitab #12011, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.