Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 338

  1. رسم المصحف
  2. مدخل

رسم المصحف

مدخل

...

رسم المصحف:

الأصل في المكتوب أن يطابق المنطوق١، إلا أنا نجد مخالفة لهذا الأصل ليس في الكتابة العربية فحسب بل حتى في اللغات الأجنبية، فمن الحروف ما ينطق ولا يكتب، ومنها ما يكتب ولا ينطق.

وكتابة القرآن في المصاحف نوع من أنواع الكتابة التي يخالف نطقها كتابتها في بعض المواضع.

ولا شك أن الرسم الإملائي كان معروفًا قبل نزول القرآن الكريم، وقد حرص الصحابة ﵃ على كتابة المصحف بطريقة تمنع من يتلو النص القرآني من الوقوع في اللحن بسبب خلوه من رموز الحركات واشتراك بعض الحروف في رمز كتابي واحد٢ فرمز الباء والتاء والثاء مثلا هو "ب" بلا نقط.

ويبدو أن الصحابة ﵃ لم يخترعوا كتابة جديدة أو يصطلحوا على طريقة مبتكرة بل كتبوا أكثر القرآن بالطريقة السائدة للكتابة في عصرهم٣، وتشهد النقوش التي ترجع إلى القرن الأول الهجري أن الكتابة السائدة حينئذاك مطابقة للصورة التي نجدها في الرسم العثماني إلا أن اتساع استخدام الكتابة العربية في القرون الهجرية الأولى أظهر الحاجة

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 338 (SanadKitab #12011, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.