Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 370

  1. رسم المصحف
  2. طريق معرفة رسم المصحف
  3. القول الأول أن رسم المصحف توقيفي

٢- أن القرآن كتب في عهد أبي بكر الصديق ﵁ بهذا الرسم ولم يغير فيه أو يبدل وكذلك في عهد عثمان بن عفان ﵁.

٣- اتفاق الصحابة على التزام هذا الرسم وإقرارهم لرسم المصحف في عهد أبي بكر وعثمان ﵃.

٤- اتفاق التابعين وتابعيهم على ذلك وعدم تجويزهم لمخالفته.

وهذا كله يدل على أن رسم المصحف توقيفي ولو كان غير ذلك لجاز لهم تغيير رسمه فلما لم يفعلوا دل على التوقيف.

٥- واستدلوا ببعض الروايات غير الثابتة، وبعض الآثار غير الصريحة في الدلالة كقول زيد ﵁: كنت أكتب الوحي عند رسول الله ﷺ وهو يملي علي، فإذا فرغت. قال: اقرأ، فأقرؤه، فإن كان فيه سقط أقامه. ثم أخرج به إلى الناس١. وسئل الإمام مالك: أيكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء؟ قال: لا إلا على الكتبة الأولى٢ وقال الإمام أحمد: تحرم مخالفة خط المصحف٣ وقال البيهقي: من يكتب مصحفًا فينبغي أن يحافظ على الهجاء الذي كتبوا به تلك المصاحف٤ وقال الزمخشري: خط المصحف سنة لا تغير٥.

قالوا: وهذه الروايات والآثار تدل على أن رسم المصحف توقيفي لا تجوز مخالفته.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 370 (SanadKitab #12011, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.