Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 392

  1. المحكم والمتشابه
  2. الإحكام والتشابه العام
  3. التشابه العام

ب- التشابه العام:

دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِها﴾ ١.

معناه: التشابه في الأصل هو التماثل بين شيئين فأكثر حتى يشق التمييز بينهما، ثم أطلق بعد ذلك على كل ما فيه غموض والتباس في تحديد معناه أو حقيقته.

ومن الأول: قولك فلان يشبه فلانًا؛ أي يماثله ويقاربه، سواء كان في الصفات الحسية كالجسم أو الوجه، أو في الصفات المعنوية كالأخلاق والآداب.

ومن الثاني: قولهم "شبه عليه الأمر" إذا التبس، وقولهم "فلان مشبوه" إذا التبست براءته من الجريمة باقترافه لها.

"وذلك أن التشابه والتماثل قد يكون سببًا للعجز عن التمييز بين الأشياء متشابهًا من باب إطلاق السبب على المسبب"٢.

ومنه في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِها﴾ ٣ أي يشبه بعضه بعضًا، وقوله عن بني إسرائيل: ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ ٤ أي اختلط أمره علينا والتبس المقصود منه، وقوله سبحانه: ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُم﴾ ٥ أي تماثلت في الغي والجهالة.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 392 (SanadKitab #12011, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.