Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 399

  1. المحكم والمتشابه
  2. سبب الاختلاف في معرفة المتشابه
  3. القول الأول أن التأويل بمعنى التفسير

القول الأول أن التأويل بمعنى التفسير

...

الأول: أن التأويل بمعنى التفسير:

وعلى هذا فالتأويل يعلمه الراسخون في العلم. ومنه دعوة الرسول ﷺ لابن عباس ﵄: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" ١ وقول ابن عباس ﵄: "أنا ممن يعلم تأويله"٢ وقول مجاهد: "الراسخون في العلم يعلمون تأويله"٣ وقول ابن جرير الطبري: "واختلف أهل التأويل في هذه الآية" وقوله: "القول في تأويل قوله تعالى ... " وهو أيضًا المعنى الذي قصده ابن قتيبة وأمثاله ممن يقول: إن الراسخون في العلم يعلمون التأويل ومرادهم به التفسير٤.

وهو قول متقدمي المفسرين وابن عباس ﵄ ومجاهد، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وابن إسحاق، وابن قتيبة، والربيع بن أنس، والضحاك، والنووي، وابن الحاجب٥.

وعليه فإن الوقف يكون على قوله: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم﴾ وتبعهم كثير من المفسرين وأهل الأصول، وقالوا: الخطاب بما لا يفهم بعيد٦.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 399 (SanadKitab #12011, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.