Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 48

  1. فضائل القرآن الكريم
  2. فضائله العامة
  3. فضل القرآن في القرآن

فضائله العامة:

- فضل القرآن في القرآن:

في أول جملة بعد الفاتحة ورد وصف القرآن بأنه: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ ١ ولك أن تتدبر في استنباط المعاني العديدة في ذلك.

ومن فضل القرآن في القرآن أن عد إنزاله في شهر مزية لهذا الشهر: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ ٢ وبركة لليلة التي أنزل فيها: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ ٣.

ومن فضله في القرآن نزول الرحمة عند سماعه: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ ٤.

ووصفه بالعظمة: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ ٥، وبالهداية: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ ٦، وأقسم الله به: ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ﴾ ٧، وأمر بتلاوته: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ ٨، وبتدبره: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ ٩ وشهد له بالسلامة من العوج: ﴿قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ ١٠.

ولكثرة فضائله تعددت أسماؤه وصفاته وقد وردت في القرآن أسماء وصفات للقرآن كثيرة تنبئ كثرتها وتعددها عن مكانة القرآن العظيمة ومنزلته السامية.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 48 (SanadKitab #12011, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.