وفيه خرج السلطان المولى عبد الرحمان لزيارة ثغور المغرب وإصلاح ما فسد منها، فمر على تطوان وطنجة وأصيلة والعرائش إلى أن وصل لأسفي فوجد المهدي الشرادي متمردا بها من قبل على الخليفة السلطاني، فحاربهم كما ياتي في السنة بعد هذه.
Rujukan halaman ini:إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع، ج 1، ص 143 (SanadKitab #120139, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.