Lewati ke konten

رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني · النووي

hlm. 242

  1. كتاب الأدب
  2. باب استحباب تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم

والخروج من المَسْجِدِ, وخَلْعِ الخُفِّ والنَّعْلِ والسراويلِ والثوبِ, والاسْتِنْجَاءِ وفِعلِ المُسْتَقْذرَاتِ وأشْبَاه ذَلِكَ.

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أوتِيَ كِتَابَهُ بيَمينِهِ فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه﴾ الآيات [الحاقة: ١٩] وقَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ [الواقعة: ٩,٨] .

١/٧٢١- وعن عائشة ﵂ قالَتْ: كَانَ رسولُ اللَّه ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيمُّنُ في شأنِه كُلِّه: في طُهُوِرِهِ، وَتَرجُّلِهِ، وَتَنَعُّلِه. متفقٌ عَلَيْهِ.

٢/٧٢٢- وعنها قالتْ: كانَتْ يَدُ رسول اللَّه ﷺ، اليُمْنى لِطَهُورِهِ وطَعَامِه، وكَانَتْ اليُسْرَى لِخَلائِهِ وَمَا كَانَ منْ أَذىً.

حديث صحيح، رواه أَبُو داود وغيره بإِسناد صحيحٍ.

٣/٧٢٣- وعن أُم عَطِيةَ ﵂ أَن النبيَّ ﷺ قالَ لَهُنَّ في غَسْلِ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ ﵂: "ابْدَأْنَ بِميامِنهَا وَمَواضِعِ الوُضُوءِ مِنْها" متفقٌ عَلَيْهِ.

٤/٧٢٤- وعن أَبي هُريرة ﵁ أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: "إِذا انْتَعَلَ أَحدُكُمْ فَلْيبْدَأْ باليُمْنى، وَإِذا نَزَع فَلْيبْدَأْ بِالشِّمالِ. لِتَكُنِ اليُمْنى أَوَّلهُما تُنْعَلُ، وآخرَهُمَا تُنْزَعُ "متفقٌ عَلَيْهِ.

٥/٧٢٥- وعن حَفْصَةَ ﵂ أَنَّ رسول اللَّه ﷺ كَانَ يَجْعَلُ يَمينَهُ لطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ ويَجَعلُ يَسارَهُ لِمَا سِوى ذلكَ رواه أبو داود والترمذي وغيره.

٦/٧٢٦- وعن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولِ اللَّه ﷺ قَالَ: "إِذا لَبِسْتُمْ، وَإِذا تَوَضَّأْتُم، فَابْدؤُوا بِأَيَامِنكُمْ" حديث صحيح. رواه أَبُو داود والترمذي بإِسناد صحيح.

٧/٧٢٧- وعن أَنس ﵁ أَن رسولَ اللَّه ﷺ أَتى مِنًى: فَأَتَى الجَمْرةَ فَرماهَا، ثُمَّ أَتَى مَنْزِلهُ

Rujukan halaman ini: رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني، ص 242 (Shamela #12014, hlm. urut 306)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.