٢/٨٠٥- وعنه قَالَ: سمِعتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "إنَّما يلبَسُ الحريرَ منْ لاَ خَلاق لَهُ" متفقٌ عَلَيْهِ.
وفي روايةٍ للبُخاريَ: "مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ في الآخِرة".
قولُهُ:"مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ"، أَيْ: لاَ نَصيبَ لَهُ.
٣/٨٠٦- وعن أنس ﵁ قَالَ: قالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: "منْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيا لَمْ يَلْبسْهُ في الآخرَةِ" متفقٌ عَلَيْهِ.
٤/٨٠٧-وعن عليٍّ ﵁ قَالَ: رأَيْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ أَخَذَ حَرِيراً، فَجَعلَهُ في يَمينه، وَذَهَباً فَجَعَلَهُ في شِمالِهِ، ثُمَّ قَالَ: "إنَّ هذَيْنِ حرَامٌ عَلى ذُكُورِ أُمَّتي".
رواهُ أَبُو داود بإسنادٍ حسن
٥/٨٠٨- وعن أَبي مُوسى الأشْعريِّ ﵁ أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: "حُرِّم لِبَاسُ الحَرِيرِ وَالذَّهَب عَلَى ذُكُورِ أُمَّتي، وَأُحلَّ لإنَاثِهِم".
رواهُ الترمذي وقال حديثٌ حسن صحيح.
٦/٨٠٩- وعن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ: نَهَانَا النَّبيُّ ﷺ أنْ نَشْرب في آنِيةِ الذَّهب وَالفِضَّةِ، وَأنْ نَأْكُل فِيهَا، وعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاج وأنْ نَجْلِس عَلَيّهِ. رواه البخاري.