Lewati ke konten

رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني · النووي

hlm. 273

  1. كتاب السلام
  2. باب فضل السلام والأمر بإفشائه

كتَاب السَّلاَم

١٣١- باب فضل السلام والأمر بإفشائه

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ [النور: ٢٧] . وقال تَعَالَى: ﴿فَإذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١] . وقال تَعَالَى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦] .

وقال تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ﴾ [الذاريات: ٢٥,٢٤] .

١/٨٤٥- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنَّ رَجُلاً سَألَ رسول الله ﷺ أيُّ الإْسلام خَيْرٌ؟ قَالَ "تُطْعم الطَّعَامَ، وَتَقْرأُ السَّلام عَلَىَ مَنْ عَرِفَتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ". مُتَّفَقٌ عليه.

٢/٨٤٦- وعن أبي هريرة ﵁ عن النَّبيّ ﷺ قال "لما خَلَقَ الله تعالى آدَمَ ﷺ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولئِكَ نَفَرٍ مِنَ الَمَلاَئكة جُلُوسٌ فاسْتمعْ مايُحَيُّونَكَ فَإنَّها تَحيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِك. فَقَالَ: السَّلام عَلَيْكُمْ، فقالوا: السَّلام ُ عَلَيْكَ وَرَحْمةُ اللهِ، فَزادُوهُ: وَرَحْمةُ اللهِ" متفقٌ عَلَيْهِ.

٣/٨٤٧- وعن أَبي عُمارة البراءِ بن عازبٍ ﵄ قَالَ: أمرنا رسولُ الله ﷺ بِسَبعٍ: "بِعِيادَةِ الَمرِيضِ. وَاتِّباع الجَنائز، وَتشْميت العَاطس، ونصرِ الضَّعِيف، وَعَوْن المَظْلُومِ، وإفْشاءِ السَّلام، وإبرارِ المُقسِمِ "متفقٌ عَلَيْهِ، هَذَا لفظ إحدى روايات البخاري.

٤/٨٤٨- وعن أَبي هريرةَ ﵁ قَالَ: قالَ رَسُول الله ﷺ "لاَ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلا تُؤمِنوا حَتى تحَابُّوا، أَوَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شَئٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحاَبَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلام بَيْنَكُم" رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني، ص 273 (Shamela #12014, hlm. urut 362)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.