السَّلامَ" قالَتْ: قُلتُ: "وَعَلَيْه السَّلامُ ورحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ " متفقُ عَلَيْهِ.
وهكذا وقع في بعض رواياتِ الصحيحين: ((وَبَرَكَاتُهُ)) وفي بعضها بحذفِها، وزِيادةُ الثقة مقبولة.
٣/٨٥٣- وعن أنسٍ ﵁ أن النَّبيّ ﷺ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلمة أعَادهَا ثَلاثاً حتَّى تُفَهَم عَنْهُ، وَإِذَا أتَى عَلَى قوْم فَسَلَّمَ عَلَيهم سَلَّم عَلَيهم ثَلاثاَ، رواه البخاري. وهذا محمُولٌ عَلَى مَا إِذَا كَانَ الجَمْعُ كثيراَ.
٤/٨٥٤- وعن الْمقْدَاد ﵁ في حَدِيثه الطويل قَالَ: كُنَّا نَرْفَعُ للنَّبيِّ ﷺ نَصِيبهُ مِنَ الَّلبَن فَيَجِيئُ مِنَ اللَّيلِ فَيُسَلِّمُ تسليما ً لايوقظُ نَائِماً وَيُسمِعُ اليَقَظان فَجَاء النَّبِيُّ ﷺ فَسَلمَّ كَمَا كَانَ يُسَلمُ، رواه مسلم.
٥/٨٥٥- عن أسماء بنتِ يزيد ﵂ أنَّ رسول الله ﷺ مَرَّ في المَسْجِد يوْماً وَعصْبةٌ مِنَ النِّساء قُعوُدٌ فألوْى بِيده بالتسْلِيمِ. رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
. وهذا محمول عَلَى أنَّه ﷺ جَمَعَ بَين اللَّفظ وَالإشَارَةِ، ويُؤيِّدُهُ أنَّ في رِواية أَبي داود:"فَسَلَّم عَليْنا".
٦/٨٥٦- وعن أَبي جُرَيِّ الهجُيْمِيِّ ﵁ قَالَ: أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلُت: عَلْيك السَّلامُ يَا رَسول الله. فقال: لاتَقُلْ عَلَيْكَ السَّلامُ، فإنَّ عَلَيْكَ السّلامُ تَحيَّةُ المَوتَى "رواه أَبو داود، والترمذي وَقالَ: حديث حسن صحيح. وَقَدْ سبق بِطولِه.