١٣٧- باب سلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه وعلى أجنبية وأجنبيات لا يخاف الفتنة بهن وسلامهن بهذا الشرط
١/٨٦٣- عن سهل بن سعدٍ ﵁ قال: كانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ وفي رواية: - كانَتْ لَنا عَجُوزٌ تأْخُذُ منْ أَُصُولِ السِّلْقَ فتطْرَحُهُ فِي القِدْرِ وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ منْ شَعِيرٍ، فَإذَا صَلَّيْنا الجُمُعَةَ وانْصَرَفْنَا نُسَلِّمُ عَلَيْها فَتُقدِّمُهُ إليْنَا رواه البخاري.
قَوْله"تُكَرْكِرُ"أي تَطحَنُ.
٢/٨٦٤- وعن أُم هانئ فاخِتَةَ بِنتِ أَبي طَالب ﵂ قَالت: أتيت النبيَّ ﷺ يَوْمَ الفَتْح وَهُو يَغْتسِلُ وَفاطِمةُ تَسْتُرهُ بِثَوْبٍ فَسَلَّمْتُ. وذَكَرَت الحديث. رواه مسلم.
٣/٨٦٥- وعن أسماءَ بنتِ يزيدَ ﵂ قالت: مَرّ عَلَيْنَا النّبيُّ ﷺ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.
رواه أَبُو داود، والترمذي وقال: حديث حسن، وهذا لفظ أَبي داود، ولفظ الترمذي: أنَّ رسول الله ﷺ مَرَّ في المْسْجِدِ يوْماً وعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُود فَأَلْوَى بِيَدِهِ بالتَّسليمِ.