١٤٥ - باب مَا يُدعى به للمريض
١/٩٠١- عن عائشة، ﵂، أَن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذا اشْتكى الإِنْسانُ الشَّيءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحةٌ أَوْ جُرْحٌ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، بأُصْبُعِهِ هكَذا، وَوَضَعَ سُفْيانُ بْنُ عُييْنَة الرَّاوي سبابتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا وقال: "بِسْمِ اللَّهِ، تُربَةُ أَرْضِنا، بِرِيقَةِ بَعْضنَا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بِإِذْن رَبِّنَا" متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٩٠٢- وعنها أَن النبيَّ ﷺ كَانَ يعُودُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بيدِهِ اليُمْنى ويقولُ: "اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ، أَذْهِب الْبَأسَ، واشْفِ، أَنْتَ الشَّافي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفاءً لاَ يُغَادِرُ سقَماً" متفقٌ عَلَيْهِ.
٣/٩٠٣- وعن أَنسٍ ﵁ أَنه قَالَ لِثابِتٍ ﵀: أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رسولِ اللَّه ﷺ؟ قَالَ: بَلى. قَالَ:"اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَأسِ، اشْفِ أَنتَ الشَّافي، لاَ شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ، شِفاءً لاَ يُغادِر سَقَماً". رواه البخاري.