وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُم لَمْ يجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهمُوا" متفقٌ عَلَيهِ
٣/١٠٨٤- وعَنْهُ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خَيْرُ صُفوفِ الرِّجالِ أَوَّلُهَا، وشرُّها آخِرُهَا وخيْرُ صُفوفِ النِّسَاءِ آخِرُها، وَشرُّهَا أَوَّلُهَا" رواه مُسلِم.
٤/١٠٨٥- وعن أَبي سعِيد الخُدْرِيِّ ﵁، أَنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ: رأَى في أَصْحابِهِ تأَخُّراً، فقَالَ لَهُمْ: "تقَدَّمُوا فأَتمُّوا بِي، وَليَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُم، لاَ يزالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتى يُوخِّرَهُمُ اللَّه" رواه مُسلِم.
٥/١٠٨٦- وعن أَبي مسعودٍ، ﵁، قَالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسحُ مَناكِبَنَا في الصَّلاةِ، ويقُولُ: "اسْتوُوا ولاَ تَختلِفوا فتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيلِيني مِنْكُم أُولُوا الأَحْلامِ والنُّهَى، ثمَّ الذينَ يلُونَهمْ، ثُمَّ الذِين يَلُونَهمْ "رَوَاهُ مُسلِم.
٦/١٠٨٧-وعن أَنسٍ ﵁ قال: قال رسُولُ اللَّهِ ﷺ: "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإنَّ تَسْوِيةَ الصَّفِّ مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ" متفقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية البخاري: "فإنَّ تَسوِيَةَ الصُّفُوفِ مِن إِقَامة الصَّلاةِ".
٧/١٠٨٨- وعَنْهُ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فأَقبَل عَلينَا رسُولُ اللَّهِ ﷺ بِوَجْهِهِ فقَالَ: "أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وتَراصُّوا، فَإنِّي أَراكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي" رواهُ البُخَاريُّ بِلَفْظِهِ، ومُسْلِمٌ بمعْنَاهُ.
وفي رِوَايةٍ للبُخَارِيِّ: وكَانَ أَحدُنَا يَلْزَقُ مَنكِبَهُ بِمنْكِبِ صاحِبِهِ وقَدَمِه بِقَدمِهِ".
٨/١٠٨٩- وَعَنِ النُّعْمَانِ بنِ بشيرٍ، ﵄، قَالَ: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقولُ: "لَتُسوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ ليُخَالِفَنَّ اللَّه بَيْنَ وجُوهِكُمْ" متفقٌ عَلَيهِ.