هو جنّة فيها الأمير مخلّد ... بلغت إمارته به آمالها
ولأرض أندلس مفاخر أنتم ... أربابها أضفيتم سربالها
فحميتم أرجاءها وكفيتم ... أعداءها، وهديتم ضلاّلها
فبآل نصر فاخرت لا غيرهم ... لم تعتمد من قبلهم أقيالها
بمحمّد ومحمد ومحمّد ... قصرت على الخصم الألدّ نصالها
فهم الألى فتحوا لكّل عظيمة ... جردا كسبين من النّجيع جلالها
وهم الألى فتحوا لكل ملمّة ... بابا أزاح بفتحه إشكالها
(١) متقلّدون من السيوف عضابها ... متأبّطون من الرّماح طوالها *