وأنا ببرّ العدوة، في كنف الملك المريني والحفوة (١)، حين أخرجنا من الأندلس بنو عمنا الملوك الأحمريون وعشيرتنا السلاطين النصريون، خوفا منّا على سلطانهم (٢) بأوطانهم. [لأجل] (٣) واش مرود (٤) متملق بذلك [غير] (٥) ودود. يظهر لهم النصيحة حالية، ويخوفهم مما (٦) وقع في الأيام الخالية. وإن الملك عقيم. وإذ كل من هو من بيته من حوله مقيم.
ولما كان الحلول بملوك المغرب [أمطروا] (٧) علينا سحائب كرمهم المغرب، وحسنت الأحوال، وذهبت الأهوال. وطاب المقام، ونجم الأمن واستقام.
ومع هذه (٨) الفضائل السامية والمفاخر النامية، فكثيرا (٩) ما أنشد في الحنين إلى الوطن:
بلادي وإن شطت عليّ عزيزة ... وقومي وإن شحوا [علي كرام] (١٠)
إذ هو من وطن آبائه، ومحل قومه وأحبائه. ومن مروءة المرء حنينه