Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 187

  1. الباب التاسع فيما بلغنا من شعر قضاة بلادنا الأندلسية وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه الخطيب فرج بن قاسم ابن أحمد بن لب التغلبي
  3. حاله-نسأ الله في أجله-

[٥٣/أ]

حاله-نسأ الله في أجله-

هو معيد البلاغة ومبديها، وعالم الأندلس ومفتيها، ومظهر مشكلات العلوم ومجليها. وشيخها وفتاها، وحامل لواها، وفارس البراعة والمتلفع برداها. قد تحلى بالسكينة والتقوى، والتزم الطاعة في السر والنّجوى. إن حضر مع الفقهاء مجلسا، واحتل للأدباء مكنسا؛ فله يتبعون، وعلى قوله يعولون. وهو المصيب في كلامه ونظمه، بثقوب ذهنه واتساع علمه. مع باع مديد في النحو واللغة الغريبة، وحفظ للآداب والتواريخ العجيبة، ومعرفة شديدة، بالأصول والفروع والحديث، مصيبة. ونبل فائق في العروض والمنطق والبيان، وعلم الكلام والقراءات وتفسير القرآن. وهو (يرى)؟ (١) في كل لهذه (٢) العلوم قاريا، ولتدريسها ملازما، وعلى نهج تبيانها جاريا. وينظم القصائد النفائس، فتأتي كالقلائد في أجياد العرائس.

ولعمري ما تكلم مع أحد من الناس، في توجيه مسألة فقهية أو قياس؛ إلا كان له عليه الظهور، شهد له بذلك الخاصة والجمهور.

أنشدني لنفسه يمدح رسول الله ﷺ:

إذا البرق ثار أثار ادّكارا ... لقلبي فأذكى عليه أوارا (٣)

تروم جفوني لنار الهوى ... خمودا فتهمي دموعي غزارا

فماء جفوني يسحّ انهمالا ... ونار فؤادي تهيج استعارا

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 187 (SanadKitab #120143, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.