Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 197

  1. الباب التاسع فيما بلغنا من شعر قضاة بلادنا الأندلسية وفقهائها
  2. الفقيه الحاج محمد بن محمد بن الشديد
  3. حاله-رحمه الله تعالى-

فإن مدح أصاب، وإن تغزل أهل المصاب (١). ولم تزل روضات إجادته ذات أزهار، وبدائع قصائده في سمو واشتهار. فمن شعره الذي يخبر بإجادته، ويدلّ على براعة أدبه ومجادته، قوله يمدح ابن عم أبينا أمير المسلمين أبا الحجاج:

لنا في كلّ مكرمة مقام ... ومن فوق النّجوم لنا مقام

روينا من مياه المجد لمّا ... وردناه (٢) وقد كثر الزّحام

فنحن هم وقل لي من سوانا ... لنا التّقديم قدما والكلام

[٥٦/ب]

لنا الأيدي الطّوال بكل ضرب (٣) ... يهزّ به لدى الرّوع الحسام

٥ ونحن اللابسون لكلّ درع ... يصيب السّمر منهنّ انشلام

بأندلس لنا أيّام حرب ... مواقعهنّ في الدّنيا عظام

ثوى منها قلوب (٤) الرّوم خوف ... يخوّف منه في المهد الغلام

حمينا جانب الدّين احتسابا ... فها هو لا يهان ولا يضام

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 197 (SanadKitab #120143, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.