Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 38

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد

لقد أصبحت عرس الفرزد ناشزا ... ولو رضيت رمح استه لاستقرت!

وقام يصلي (١).

ومن فضل الشعر: ذكر أن رجلا من الشعراء قال للحسن البصري: وهو في المسجد [يا] أبا سعيد: هل ينقض الهجو الوضوء؛ فأنشده الحسن:

شهد الفرزدق والقبائل كلها ... أن الفرزدق ناك أم جرير!

ثم قام فصلى ركعتين؛ جعلها جوابه.

ومن فضل الشعر قيل لابن السائب المخزومي-﵁-أترى أحدا لا يشتهي النسيب؟ فقال: أما ممن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا!.

ومن فضل الشعر كان عروة بن أذينة (٢) ﵁-على نبذه زهرة الدنيا، وترك نعيمها وورعه وزهده، رقيق القول؛ وهو القائل (٣):

إذا وجدت أوار الحب في كبدي ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد

هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لحرّ على الأحشاء يتّقد؟ (٤)

ومن فضل الشعر عن ابن عباس-﵁-في حديث قس بن ساعدة الإيادي (٥) -وإنما أوردنا الحديث بكماله لما تضمنه من البلاغة والحجة في إنشاد [النبي ﷺ الشعر] (٦) [٧/أ] وسماعه-قال: قدم على رسول الله ﷺ وفد فقال أي وفد أنتم؟ قالوا وفد عبد القيس. قال: أيكم يعرف قس بن ساعدة؟

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 38 (SanadKitab #120143, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.