Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 359

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه الخطيب القاضي محمد بن أحمد بن عبد الملك بن شعيب بن عبد الله بن موسى بن مالك الفشتالي
  3. حاله-سلمه الله-

والصلاح في المحل [الذي] لا يخفى، ومكاشفاته وعلو منزلتة أكثر من أن تحصى وموسى والد عبد الله كان من أهل الصلاح الفائق والورع العظيم.

ومالك والد موسى كان صالحا ملازما للخير.

وفشتاله، قبيلته، هم قاطنون بحوز فاس. وذكر فيهم ابن أبي زرع (١) في تاريخه أنهم فرع من صنهاجة من حمير، عرب الأصل.

وأبو عبد الله شيخنا هذا هو الآن قاضي الجماعة بفاس، وخطيب بالمدرسة التي بناها السلطان أبو عنان بإزاء باب المحروق (*). وهو أحد المفتين بفاس، ويدرس المدونة وغيرها بالمدرسة التي بالعطارين. وحضرت حلقته غير مرة وأخذت عنه وأجازني إجازة عامة.

حاله-سلمه الله-:

له علم بالتوثيق وصناعته، وطريق إلى صياغته في حلل براعته.

وهو مفت في المسائل الفقهية، ومتفنن في العلوم الأدبية، وله مشاركة في جميع العلوم النظرية والتعالمية. وله ذهن ثاقب، ونظر في ميدان البحث لا يجاريه فيه فقيه ولا طالب. واعتناء بالعلوم الشرعية، واقتناء بالمعالي البيانية. إلى وقار وبها، وثقوب فطنة ونهى، وهمّة سمت فوق السّها.

فمن قوله يمدح أمير المؤمنين المتوكل على الله أبا عنان (٢)

أيا إماما ندى كفّيه قد وكفا ... حسبي اعتصامي بحبل منكم وكفى!

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 359 (SanadKitab #120143, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.