Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 361

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه الخطيب القاضي محمد بن أحمد بن عبد الملك بن شعيب بن عبد الله بن موسى بن مالك الفشتالي
  3. حاله-سلمه الله-

من ذا يعدّ فضائل الفشتالي؟ ... والدّهر كاتب آيها والتّالي

علم إذا التمسوا الفنون فعلمه ... مرعى المسيم ونجعة المكتال

نال الّتي لا فوقها من رفعة ... ما أمّلتها حيلة المحتال

وقضى قياس تراثه عن جدّه ... أنّ المقدّم فيه غير التّالي

قاضي القضاة! بماذا أثني على خلالك المرتضاة (١)؟ أبقديمك الموجب لتقديمك، أم بحديثك الداعي لتحمّل حديثك؟ وكلاهما غاية بعد مرماها، وحام التصور حماها، والضالع (٢) لا يسام سبقا، والمنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى؟ وما الظنّ بأصالة تعترف بها الآثار وتشهد، وأبوة صالحة كانت في غير ذات الله (٣) تزهد.

وفي نيل الاتصال به تجهد، ومعارف تقرر قواعد الحقائق وتمهد، وتهزم الشبه (٤) إذا تنهد. وقد علم الله أنّ جوارك لم يبق للدّهر جورا، ولاحت من غصني ورقا ولا نورا. هذا وقد زأر عليّ أسدا وحمل (٥) ثورا، فقد أصبحت في ظل الدولة التي وقف على سيدي اختيارها، وأظهر خلوص إبريزه معيارها. تحت كنف، وعزّ مؤتنف، [٩٩/أ] وجوار أبي دلف، وعلى ثقة من الله بخير خلف (٦). وما منع [من انتسابي لما لديه] (٧) من الفضائل رحلة لم يبرك بعد جملها،

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 361 (SanadKitab #120143, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.