Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 366

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه القاضي الحسن بن عثمان بن عطية بن موسى بن يوسف بن عبد العالي التجاني المعروف بالوانشريسي
  3. [كنيته:]

يا سيّدي. أمدّ الله في أنوار تلكم الطريقة المثلى، وبارك.

وجزاها جزاء من ساهم على الحقيقة في الجلّى، وشارك. وصل كتابكم الصّادق الصفاء؛ الصادر عمن لم يرض من الوفاء باللّقاء.

فثأى (١) من صدع الأيام ورأب. ونأى في دفع الأوهام وقرب.

وهو الدّهر-أبقاكم الله-لا تثنى فلتاته. ولا يبني على عقد صفائه يوم لوى ولائه إلاّ كدره بالنّقض مفتاته. هذا ولو حاسب الإنسان نفسه لاستحقر ما استعظم. وعلم أنّ «ما لا يرى مما وقى الله أعظم». فآه آه! ومن جني عليه فليستغفر الله. فغفرا اللهمّ غفرا. وحمدا على السراء والضرّاء، وشكرا.

وسيدي-أعزّه الله-المشكورة أياديه، المبرورة غاياته الجميلة [١٠٠/ب] ومباديه. والله-سبحانه-يعين على واجبكم، ويشكر في حسن الإخاء جميل مواهبكم. والسّلام.

شيخنا الفقيه القاضي الحسن بن عثمان بن عطيّة بن موسى بن

يوسف بن عبد العالي التّجاني المعروف بالوانشريسي (*)

[كنيته:]

يكنى أبا عليّ، وأدركته، ورأيته.

وهو من أهل مكناسة الزيتون. ومولده بتاوريرت (٢) من حوز

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 366 (SanadKitab #120143, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.