Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 371

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه القاضي الخطيب الحاج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الفقيه الامام القاضي أبي الوليد محمد الحفيد بن الفقيه القاضي أبي القاسم أحمد بن الفقيه الامام القاضي أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأموي
  3. حاله-أكرمه الله-

حاله-أكرمه الله-:

هو آخذ من اللغة بأزكى نصيب، وسهمه من النحو مسدد مصيب.

ينظم من الشعر الأبيات الحسنة، ويتكلم في الفقه بمسائل في البراعة ممكنة.

وباعه في الحديث مديد، كما هو بصير بالطارف من التاريخ والتليد.

وأما الفصاحة فهو ابن بجدتها، وأما البلاغة فهو عين نجدتها.

أنشدني لنفسه [١٠٢/أ]:

وذي شنب متى أنظر بطرفي ... إليه استلّ من لحظ ذبابا (١)

تبسّم عن عقيق فوق در ... فخلت الخمر قد حملت حبابا

أذوب إذا بدا شوقا إليه ... ولو زارته أنفاسي لذابا

فإن أزرى به شيطان واش ... أحلت عليه من حرقي شهابا

وأنشدني أيضا لنفسه مواطئا (٢) على البيت الثالث:

تحام بلاد الغرب ما عشت إنّها ... ظلام وحزن دائم وحروب!

وخيّم بلاد الشرق تلق بها المنى ... فللخير أنواع بها وضروب

«ففي الشّرق من أجل الشّروق مسرّة ... وفي الغرب من أجل الغروب كروب!»

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 371 (SanadKitab #120143, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.