Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 377

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. صاحبنا الأستاذ النحوي المقرىء عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي
  3. [كنيته:]

أنى أرجّي لفؤادي سلوة ... من بعد بعد المونقات المجتنى؟

يا ليت شعري والأماني خدّع ... هل يرجع الدّهر لنا ما قد مضى؟

وهل لنا من عودة لمعهد ... صبوت فيه جلّ أيّام الصّبا؟

٤٥ إذ لا مشيب فوق فودي يرعوى ... من شينه، ولا رقيب يختشى!

أيّام أنس أسرعت في خطوها ... كذا اللّذاذات سريعات الخطا

يا قلب لا تجزع فأنت قلّب ... وأنت عندي ذو دهاء وحجا

فلا يهولنّك صرف الدّهر في ... ما قد جنى عليك من خطب النّوى

[١٠٤/أ]

فكلّ وصل ينتهي لفرقة ... تفرى العرى منه وإن طال المدى

٥٠ والدّهر في صروفه ذو عجب ... يدني بها كلّ جديد للبلى

يبكي إذا أضحك يوما أهله ... ويعقب الكرب إذا العيش صفا

كم ملك ذي نجدة في ملكه ... يضيق عن جنوده رحب الفضا

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 377 (SanadKitab #120143, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.