Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 404

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. صاحبنا الفقيه الكاتب أبو العباس أحمد بن الشيخ الصوفي الصالح أبي عبد الله محمد الأنصاري الخزرجي الشهير بالدباغ
  3. حاله-سلمه الله تعالى-

أتبعتها يوم استقّلت عيسها ... دمعا يسحّ ولا عجا مشغولا

فمتى ظمت روّيتها، أو أظلمت ... أجّجت دون مطيّها قنديلا!

٢٠ يا هذه إن كنت ظاعنة فلا ... تستثقلي جسدا غدا مهزولا

أو ليس أضحى في قبابك قلبه ... ملقى، وأمسى عقله معقولا؟!

ولئن بخلت فما عليك ملامة ... حق لمثلك أن يكون بخيلا!

ما لي وللدّعج المراض تنوشني ... وأبيت ولهانا بها مخبولا؟!

وأخاف آراما برامة رتّعا ... وأخال منها كل شعب غيلا!

٢٥ حتى كأني نجل إسماعيل قد ... رميت جزيرته بإسماعيلا

ملك ألان الدّهر بعد قساوة ... وأعاده بعد الجماح ذلولا (١)

ملك براه الله يكفل خلقه ... وكفى به كهفا لهم وكفيلا

ملك إذا ما حلّ أرضا ظنّه ... -لجلاله-سكانها جبريلا!

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 404 (SanadKitab #120143, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.