Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 419

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه الأستاذ النحوي المقرىء محمد بن محمد بن محمد ابن داود الصنهاجي
  3. حاله-﵀-

حسن المخايل، لطيف الشمايل. مع ذكاء لا يوجد في سواه، وكلام أحلى من الشهد في الأفواه. ونظم كالقلائد، في أجياد الخرائد: ونثر بارع مستعذب، أرق من مرّ النسيم وأطيب، بل هو أحلى من الشهد وأعجب!.

أنشدني لنفسه في الفخر والتعريض لبعض أهل العصر:

من المشيب على فوديه يشتعل ... فكيف باللهو في دنياه يشتغل؟!

وكيف يحرص في طول المقام بها ... من كان يعلم أن لا بدّ يرتحل

صحّ الذّي خرّج الشيخان من نبأ ... عن النّبيّ وما في قوله خطل

إن الفتى إن يشب مسودّ مفرقه ... تشبّ منه اثنتان: الحرص والأمل

[١١٧/أ]

٥ إنّي لأعجب ممنّ ساءه عمر ... وسرّه أنّ أمر النفس ممتثل

لكنّ أعجب منه مبتغي رتب ... ولا لديه بها علم ولا عمل!

شتّان ما بين من رقّاه محتده ... وخامل كسل أودى به الكسل

قل للمناوي بإفك المين من حسد ... أيستوي الكحل في العينين والكحل؟!

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 419 (SanadKitab #120143, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.