Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 424

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه الأستاذ النحوي المقرىء محمد بن محمد بن محمد ابن داود الصنهاجي
  3. حاله-﵀-

وأنشدني (١) لنفسه (في؟) منديل بن زنبق:

. . . فاعمل على. . . فإنك ميت ... حين ابتليت بخطة «العقار»

وكان العقار المذكور قدم صاحب الصلاة، فعاجلته قبل تمام الشهر الوفاة. وقدم ابن زمور بعده، ثم عزل قبل أن يأخذ للأمر عدة.

ولما عزل ابن زمور، ورجع بعده منديل بن زنبق قال فيه صاحبنا الفقيه أبو العلى إدريس ابن أبي زيد التونسي:

إن ابن زنبق جار في أحكامه ... وسطا (على) الفقراء والضعفاء

فالله ينزع عنه ستر مصانه ... نزع الدّنانر من يد السّفهاء

(فرميت) سهمي في صميم فؤاده ... والحتف يصحب أسهم الشعراء

فعزل بعد أيام قلائل.

وطلبت من شيخنا منديل هذا أن يبعث لي بشعر أبي بحر صفوان بن إدريس (٢) في رثاء الحسين بن علي-﵄ وأرسلت له في ذلك أبياتا من قولي، وهي:

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 424 (SanadKitab #120143, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.