Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 426

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه الأستاذ النحوي المقرىء محمد بن محمد بن محمد ابن داود الصنهاجي
  3. حاله-﵀-

فذيل عليها صاحبنا الفقيه الكاتب أبو عبد الله محمد بن حزب الله الطائي الوادي آشي بيتا لأجل التجنيس، وكان كثيرا ما يعني به، فقال:

وقد كنت تخشى بها المكر من ... غوائل صهر، فها المكر مات!

وهذا المعنى نظير قول أبي القاسم السّجزي من شعراء اليتيمة (١).

يا ماكرا بي وبخلانيه ... مهلا فما المكر من المكر مات

عليك بالصحّة فهي التي ... تحيا فتحييك إذا المكر مات!

وأنشدني لنفسه يمدح أمير المؤمنين (المتوكل على الله) أبا عنان المريني ملك المغرب-رحمه الله تعالى- (. . .) (٢) ومنها:

*ألا لله هاتيك الليالي* (٣)

كأن الشمع سهم من نضار ... يقدّ الدّجن أو عصب يمان

كأن ذبالها لسن الأفاعي ... إذا نضنضن أو قلب الجبان

كأن القطر منها دمع ثكلى ... تواتر، أو نثار من جمان. . .

[١١٩/أ]

كأنّ الزّهر زهر غبّ قطر ... تبسّم ثغره بالأقحوان. . .

كأنّ الشّمس مشرقة محيّا ... أمير المؤمنين أبي عنان!

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 426 (SanadKitab #120143, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.