Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 430

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. صاحبنا الأستاذ النحوي المقرىء (اللغوي) علي بن محمد بن عمر الصنهاجي
  3. حاله

ويا ليت شعري هل فعلت له أذى ... فعاملني من أجل ذلك بالضّرب

وهل كان ذاك الفعل منه تعمّدا ... فآخذ حذري بالسّنان وبالعضب

حمدت إله العرش إذ خاب سعيه ... وإذا لم يضرني ما دهاه من الخطب

١٥ وما أسفي إلا الّذي قد جهلته ... وجهلي به-والله-قد زاد في كربي

وتالله إني ما ظننت بخاطري ... عدوّا يرى من بعض ما يشتهي رعبي!

فإنّي لم أعرف أخا الضّغن والقلى ... ولا مال طبعي بالإخاء لذي خبّ

وما ذاك إلا من ذنوب تقدّمت ... وسطّرها الأملاك في الصحّف والكتب!

فيا ربّ إني آيب لك تائب ... فحطّ بها الأوزار يا قابل التّوب

٢٠ عليك سلام الله-منديل-ما بدت ... لنا منك أبيات تدلّ على الحبّ!

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 430 (SanadKitab #120143, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.