Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 434

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. صاحبنا الفقيه العدل محمد بن أحمد بن ابراهيم بن موسى الكومي
  3. حاله

كم بيضة للفطم قد كتبتها ... وكم رقيت من نفاس صعب

فسهلت عسر النّفاس رقوتي ... وبيضتي قد فطمت كل صبي!

وكان عند شهود فاس في وقته اصطلاح، يسمون الدرهم بالغزّي- بسكون اللام، وضم الغين المعجمة وكسر الزاء المعجمة-على جهة المداعبة فإذا [١٢١/ب] لقي أحدهم صاحبه يقول له: هل جاءك اليوم الغزّي، أو: رأيته؟ وأنشدني في ذلك-لنفسه-:

أعرض الغزّيّ عني ... هكذا ما كان ظنّي!

ما على الغزّيّ لوم ... وكذا بلّغه عني

كلّ من تلقى معنّى ... فإلى الغزّيّ يعني

يقرب الغزّيّ طورا ... وبه طورا يغنّي

منشدا في كل وقت: ... «يا حبيب القلب: صلني!»

وكان الفقيه العدل الخطيب أبو يحيى بن عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الصّبر الجاناتي يساق له كل يوم غداؤه لحانوته بسماط شهود فاس: إمّا كنثاء (١) وإما حريرة (٢)، فقال له في ذلك:

اسقني شربة لذيذة طعم ... ليس فيها كرويّة وخميره

ولتكن بالفتات والبيض حسوا ... إن طعم الفتات أحسن سيره

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 434 (SanadKitab #120143, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.