Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 438

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. الفقيه الصوفي محمد بن [١٢٢/ب] أحمد المكودي رحمه الله
  3. حاله-﵀-

وحيّا الحيا بالخيف دارا منيفة ... زهت بقصور الشّهب عنها قصورها

١٠ فكم ليث غيل غاله سرب غيلها ... ومن ذي غرار قد سباه غريرها!

وكم في ذراها من دم طلّ ثاره ... لذي فتن سحر العيون مثيرها

وكانت لأرباب الصّبابة والصّبا ... عراصا تفدّى بالنّفوس عصورها!

وكانت ليالينا بها كلآلئ ... تروق النّهى آصالها وبكورها

فمسرحنا عند الرّواح مرادها ... وموردنا عند الغدوّ غديرها

[١٢٣/أ]

١٥ وبين ظلال الضال منها مقيلنا ... إذا ما حكى نيران هجر هجيرها

وبين جنّي النّور من سمراتها ... جنى الأنس من نجوى نوار سميرها

فآها عليها من معاهد لم تدع ... سوى حرق، بالذّكر يذكى زفيرها

وما راعني إلا دعاة ببينهم ... يشبّه عندي بالنّعيّ بشيرها

سروا بقلوب العاشقين وخلّفوا ... جسوما كأطلال الرّبوع صدورها

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 438 (SanadKitab #120143, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.